السيد هاشم البحراني
129
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الفضل بن عباس . تصريح الفضل بن عباس قال : يا معشر قريش إنه ما حقت لكم الخلافة بالتمويه ونحن أهلها دونكم وصاحبنا أولى بها منكم . هذا لفظ اليعقوبي . وذكره ابن أبي الحديد عن الزبير بن بكار بلفظ : يا معشر قريش وخصوصا يا بني تيم إنكم إنما أخذتم الخلافة بالنبوة ونحن أهلها دونكم . . وإنا لنعلم أن عند صاحبنا عهدا هو ينتهي إليه ( الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار : 580 ح 380 ، وتاريخ اليعقوبي : 2 / 124 خبر السقيفة ، وشرح النهج : 6 / 21 شرح خطبة 66 ) . * أقول : وفي " الإستيعاب " و " الجوهرة " نسب الأبيات المتقدمة إليه ( الإستيعاب بهامش الإصابة : 3 / 67 ذيل ترجمة علي ، والجوهرة : 122 ) . تصريح حسان بن ثابت قال يوم السقيفة : جزى الله خيرا والجزاء بكفه * أبا حسن عنا ومن كأبي حسن سبقت قريشا بالذي أنت أهله * فصدرك مشروح وقلبك ممتحن تمنت رجال من قريش أعزة * مكانك هيهات الهزال من السمن وكنت المرجى من لؤي بن غالب * لما كان منهم والذي بعد لم يكن حفظت رسول الله فينا وعهده * إليك ومن أولى به منك من ومن ألست أخاه في الإخا ووصيه * وأعلم فهر منهم بالكتاب والسنن ( تاريخ اليعقوبي : 2 / 128 أيام أبي بكر ، والأخبار الموفقيات : 598 ح 388 وما بين المعكوفين منه ) . تصريح البراء بن عازب قال : لم أزل لبني هاشم محبا ، فلما قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خفت أن تتمالأ قريش على إخراج هذا الأمر عنهم . ( شرح النهج : 1 / 219 الخطبة الثالثة عن الجوهري ، والسقيفة : 46 ) .